الشيخ فاضل اللنكراني

41

فاطمه (ع) و فاطميه (فارسى)

خصومت باقى ماند و تا قيامت هم روشن نخواهد شد . شيعه و بلكه همه انسانيّت و ملك و ملكوت به وجود چنين مخلوقى افتخار نموده و اين كوثر « 1 » عظيم خدادادى را سبب بقاء دين پيامبر صلى الله عليه و آله و سيراب شدن جامعه بشرى از كمالات و علوم و سجاياى فرزندان گرام او مىداند . واقعاً اگر زهرا عليها السلام نمىبود و اين دُرّ گرانبهاى وجود تجلّى نمىكرد ، چه افق تاريكى بر عالم تكوين و تشريع ترسيم مىگشت ؟ ! همه انسانها بر حسب آيه شريفه قُل لَّآأَسَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى « 2 » . در برابر حقّ معنوى بزرگ پيامبر در هدايت بشريّت ، موظّف به يك تكليف مشتركند و آن ، مودّت و محبّت به ذى القربى و خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله است كه در رأس آنان زهراى اطهر است « 3 » .

--> ( 1 ) . التفسير الكبير فخر الرازى 11 : 313 ، تفسير غرائب القرآن 6 : 576 . جوامع الجامع 4 : 547 ، مجمع البيان 10 : 412 - 414 ، تفسير روض‌الجِنان و روح‌الجَنان 20 : 427 - 430 ، عوالم العلوم فاطمة الزهراء عليها السلام 1 : 92 ، الميزان في تفسير القرآن 20 : 370 - 371 . ( 2 ) . سوره شورى 42 : 23 . ( 3 ) . فضائل أهل البيت عليهم السلام : 179 ح 265 ، صحيح بخارى 6 : 44 ح 4818 ، جامع